وأوضح فياتشيسلاف أرليابوف، مدير مركز أبحاث الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا في جامعة تولا الحكومية الروسية، آلية العمل، قائلًا: "في المرحلة الأولى، يُحوّل ثاني أكسيد الكربون إلى مركبات عضوية بسيطة تُسمى الفورمات باستخدام عامل مساعد، ثم تحتجزها بكتيريا مختارة بعناية، وتتمتع هذه الكائنات الدقيقة بالقدرة على إنتاج بوليمرات مُخزّنة للمغذيات، تُضاهي في قوتها أكياس البولي إيثيلين البلاستيكية القياسية".
وأضاف العالم أن العديد من الميكروبات الأخرى "العاملة" في هذه التقنية الجديدة تنتمي إلى سلالات فريدة جمعها متخصصون من جامعة تولا خلال رحلات ميدانية، وتابع: "تنشأ أحيانًا قدرة البكتيريا التي تنمو في ظروف بيئية غير مواتية، كالتربة الملوثة بالمعادن الثقيلة، على تخزين الغذاء على شكل بوليمر، وقد عزلنا 80 كائنا دقيقا مرشحًا من عينات بيئية، لكن 3 منها فقط كانت قادرة على إنتاج التغليف الحيوي".
وأوضحت الجامعة أن هذه التقنية الجديدة ستُمكّن الشركات الكبيرة من الحصول على أطنان عدة من المواد اللازمة للتغليف القابل للتحلل الحيوي، والذي يُعاد تدويره طبيعيًا في غضون بضع سنوات. وتُطوّر هذه التقنية حاليًا على مستوى المختبر.