وأصدرت الهيئة، بالتعاون مع قيادة "مقر خاتم الأنبياء" (غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية)، بيانًا مساء اليوم الأربعاء، أكدت من خلاله أن إيران "تنتقل الآن إلى إدارة فعّالة وذكية لشريان الطاقة الرئيسي في العالم وهو مضيق هرمز".
وذكر البيان أن "المبادرة الإستراتيجية في المنطقة قد انتقلت بالكامل إلى طهران"، مشيرًا إلى أن "مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز ستتم باستخدام تقنيات ذكية وبالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة الإيرانية".
ولفت البيان العسكري الإيراني إلى أن "الجيش يحافظ على أعلى مستويات اليقظة"، وأردف: "لا نثق إطلاقًا بالأعداء الأمريكيين والصهاينة. كل تحركاتهم في المنطقة تخضع لمراقبتنا الدقيقة".
وأضاف أنه "إذا كرّر المعتدون أخطاءهم، فسيكون ردّنا أشد تدميرًا وفتكًا من أي شيء واجهوه من قبل".
وفي وقت سابق من فجر اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والمشير عاصم منير (رئيس الأركان الباكستاني).
وأضاف ترامب أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن "سلام طويل" الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران "تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى"، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بـ"مبادئ واضحة" تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وذلك بالتوازي مع ما أكده رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الأربعاء، أن وفدي أمريكا وإيران سيتوجهان إلى باكستان يوم الجمعة المقبل، لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لتسوية سلمية للصراع بينهما، حسبما أفادت وسائل إعلام باكستانية.