إعلام: البيت الأبيض يحذر موظفيه من المراهنة في الأسواق خلال حرب إيران

أفادت وسائل إعلام أمريكية"، اليوم الجمعة، أن البيت الأبيض حذر موظفي الحكومة الأمريكية من استغلال مناصبهم في المراهنة بأسواق العقود الآجلة، في خطوة مرتبطة بتطورات التوتر مع إيران.
Sputnik
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال، اليوم الخميس، نقلًا عن مصادر، أن البيت الأبيض حذر موظفي الحكومة الأمريكية من استغلال مناصبهم بشكل غير مناسب للمراهنة في أسواق العقود الآجلة، وذلك في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 24 مارس/آذار.
إيران تحذر: البيت الأبيض سيدرك أن الطاقة والتجارة العالمية يمكن تعطيلهما بخطوة واحدة
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحذير صدر بعد يوما من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" أنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران.
وبحسب الصحيفة، أكد البيت الأبيض صحة هذا التحذير.
وعكست تحركات الأسواق الآجلة خلال حرب إيران تحولها إلى أداة رئيسية لتسعير المخاطر الجيوسياسية، إذ سجلت العقود الآجلة للنفط قفزات حادة مع بداية التصعيد، واتسعت الفروقات بين العقود قصيرة وطويلة الأجل، فيما ارتفعت تقلبات عقود الخيارات بشكل لافت.
ومع تطور الأحداث بين التصعيد والتهدئة المؤقتة، أظهرت الأسواق حساسية مفرطة للأخبار السياسية، حيث تراجعت الأسعار بسرعة ثم عاودت الارتفاع، ما يعكس انتقال المستثمرين من “تسعير الصدمة” إلى “تسعير عدم اليقين المستمر”.
خبراء طاقة: تراجع أسعار النفط "رد فعل سياسي" مؤقت.. واستبعاد الهبوط الحر مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران
مناقشة