وبحسب المؤسسة الروسية للعلوم، لا يُستخدم سوى 20% من المواد الخام في إنتاج الألبان، بينما يُعاد تدوير النسبة المتبقية البالغة 80%. تحتوي هذه المخلفات على الماء، بالإضافة إلى مواد عضوية ومعدنية، بما في ذلك مركبات البوتاسيوم، الضرورية لصحة القلب والأوعية الدموية.
واقترح العلماء طريقةً لمعالجة مخلفات صناعة الألبان لإنتاج مياه نظيفة ومُركّب معدني غني بالبوتاسيوم.
قال إيفان إيفدوكيموف، رئيس قسم تكنولوجيا الحليب والألبان في كلية هندسة الأغذية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة شمال القوقاز الفيدرالية: "بفضل تقنيتنا، لن تتمكن شركات الألبان من تقليل الهدر وتوفير المياه فحسب، بل ستتمكن أيضا من إنتاج منتجات حليب مخمرة جديدة ذات محتوى صوديوم منخفض (عن طريق استبداله بالبوتاسيوم )".
واقترح الباحثون، لاستخلاص المركزات المعدنية والأحماض العضوية من الماء، استخدام تقنية التناضح العكسي، الشائعة الاستخدام في أنظمة ترشيح المياه. تسمح هذه التقنية باستخلاص الماء النقي من المحلول وتركيز المكونات المتبقية من مخلفات الألبان.
ووفقًا لعلماء جامعة شمال القوقاز الفيدرالية، يمكن لهذه الطريقة الجديدة معالجة عشرات الأمتار المكعبة من المخلفات في الساعة، ووجدوا أن المواد المستخلصة يمكن أن تحل محل نصف كمية ملح الطعام العادي تقريبًا في العيران دون التأثير على مذاقه، بل مع فوائد صحية أكبر.
وأكدت المؤسسة الروسية للعلوم أن الماء الناتج نقي بدرجة كافية (0.02% من البقايا الجافة) لإعادة استخدامه في صناعة الأغذية.