وأشار خامنئي إلى أن خرازي أمضى سنوات طويلة في خدمة مجالات متعددة، شملت العمل الثقافي والإعلامي وتولي مسؤوليات في وزارة الخارجية، إلى جانب نشاطه في العلوم المعرفية ومشاركته في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بحسب ما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.
كما تقدم بالتعزية إلى الشعب الإيراني والأوساط الأكاديمية وأسرة الراحل، وخاصة سيد محسن خرازي.
وأكد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، أمس الخميس، أن إيران لا تسعى إلى حرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت رغم الأضرار والضربات، من تحويل مسار الحرب إلى انتصار كبير.
وقال خامنئي في رسالة بمناسبة مرور 40 يوما على اغتيال المرشد السابق علي خامنئي: "إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها، وأنه ورغم الضرر والضربات التي وجهها العدو حولت قواتنا المسلحة الحرب إلى انتصار كبير".
وتابع: "ينبغي أن يستمر حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يوما الماضية".
وأكمل: "المستكبرون في العالم أظهروا صورتهم عندما أقدموا على قتل أطفالنا".
وأضاف المرشد الإيراني: "نقول لجيراننا إنكم تشهدون معجزة فكونوا في المكان الصحيح وإحذروا وعود الأعداء الكاذبة، وننتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين تجاهنا كي نظهر لهم أخوتنا".
وأضاف: "الجمهورية الإسلامية ستنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة، وما من شك في أننا سنعمل على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد".
وأكمل: "إيران عازمة على الثأر لمرشدها الأعلى الراحل ولشهدائها"، مشيرا إلى أن "إيران تعتبر جميع جبهات المقاومة كيانا موحدا".
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأربعاء الماضي، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.