وقال ترامب لوسائل إعلام أمريكية :"تجري حاليا عملية إعادة ضبط، نحن نقوم بتحميل السفن بأفضل أنواع الذخيرة، وبأفضل الأسلحة التي تم صنعها على الإطلاق، وهي أفضل حتى من تلك التي استخدمناها سابقا عندما سحقناهم".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستستأنف الهجمات على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات إسلام آباد، قائلا: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها (الأسلحة)، وسنستخدمها بفعالية كبيرة".
وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان يؤمن بأن الاجتماع سيكلل بالنجاح: "سنعرف ذلك في غضون 24 ساعة تقريبا. سنعرف قريبا".
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.