“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية.. صور وفيديو

في مبادرة رمزية تحمل أبعادًا تاريخية وإنسانية عميقة، نظمت سفارة روسيا في الجزائر حملة لغرس الأشجار تحت عنوان "حديقة الذاكرة"، وذلك تخليدًا لذكرى النصر في الحرب العالمية الثانية، واستحضارًا لقيم التضحية والسلام التي صنعت ذلك الحدث التاريخي المفصلي.
Sputnik
وفي ممر الصداقة الروسية-الجزائرية بحديقة تيبازة غربي الجزائر، كان الموعد فضاءً حيًا جمع بين رمزية المكان وروح المناسبة، فاختيار غرس الأشجار ليس مجرد عمل بيئي، بل هو رسالة قوية تعكس الامتداد الزمني للذاكرة، حيث تنمو الأشجار كما تنمو العلاقات بين الشعوب، متجذرة في الماضي وممتدة نحو المستقبل، ما يعكس الأهمية التي توليها الدبلوماسية الروسية لمثل هذه المبادرات الرمزية التي تتجاوز الطابع الرسمي لتصل إلى عمق الذاكرة الإنسانية المشتركة.
تبون يشيد بعلاقات الجزائر الجيدة مع روسيا ومختلف الدول
وتهدف مبادرة "حديقة الذاكرة" إلى تكريم ضحايا الحرب العالمية الثانية واستحضار تضحياتهم، إلى جانب ترسيخ قيم السلام والتعايش، كما تسعى إلى تعزيز روابط الصداقة التاريخية التي تجمع بين الجزائر وروسيا، وهي علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك عبر عقود طويلة.
1 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
2 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
3 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
4 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
5 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
6 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026
7 / 7
“حديقة الذاكرة”… حين تلتقي الجذور بالتاريخ لتعزيز الصداقة الجزائرية الروسية 2026

وقال سفير روسيا في الجزائر أليكسي سولوماتين لوكالة "سبوتنيك": هناك عدة رمزيات لهذا الحدث، الرمزية الأولى أننا نناضل ونبذل كل جهودنا لكي لا ينسى العالم الأحداث التي كانت منذ 81 عامًا في أوروبا، حين تم الانتصار العظيم للشعب السوفييتي في الحرب ضد الفاشية، بدعم غربي، حيث دفع الكثير منهم ثمنًا غاليًا لهذا الانتصار من الأرواح البشرية، ولهذا السبب نبذل جهودًا لكي لا نسمح للذين يحاولون حاليًا إجبارنا على نسيان هذه الأحداث.

وأضاف: ثانيًا نحن اليوم على وشك يوم الفضاء العالمي، روسيا كانت أول دولة نجحت في إرسال قمر اصطناعي إلى الفضاء، نحن بحضور مواطنين روس هنا في الجزائر، نضع أشجارًا في هذا الممر، ورمزيتها بنبض هذه الأشجار نبذل جهودًا إضافية وحتى لو كانت رمزية لتوطيد العلاقات بين البلدين.
مسؤول جزائري: العلاقات التجارية مع روسيا تشهد تقدما ملحوظا بدعم من إرادة سياسية راسخة
ويعتبر غرس الأشجار في هذا السياق دلالة خاصة، فهو ليس فقط تكريمًا للماضي، بل هو أيضًا استثمار في المستقبل، حيث تتحول "حديقة الذاكرة" إلى شاهد حي على صداقة متجددة، وإلى مساحة تجمع بين التاريخ والطبيعة والإنسان.
في هذا السياق قالت دراي خديجة، وهي طالبة لغة روسية في الجزائر، لوكالة "سبوتنيك": هذه المبادرة مهمة جدًا في بعدها التاريخي والإنساني، وهي طيبة من قبل روسيا، وهي بدورها تجسد روح الصداقة والتعاون بين البلدين، ونشكر كل المتطوعين عليها، كما نتمنى أن تكون مستمرة، كما أن الطلبة الجزائريين يلعبون دورًا مهمًا في تقوية العلاقات وتعميقها.
مناقشة