وقال أوربان، ردا على سؤال لوكالة "سبوتنيك": "سنفوز في الانتخابات، وفي صباح اليوم التالي سيفتحه [خط أنابيب النفط دروجبا] الأوكرانيون".
أكدت بودابست مرارا وتكرارا أن كييف تتدخل في الحملة الانتخابية، بما في ذلك إغلاق خط أنابيب ينقل النفط الروسي إلى المجر. وردا على ذلك، عرقلت البلاد حزمة العقوبات العشرين التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا، وقرضا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا.
تُجرى الانتخابات البرلمانية في المجر، اليوم الأحد، وسط مساعي كييف والاتحاد الأوروبي لمنع حزب "فيديز"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي، من البقاء في السلطة.
ويُعتبر حزب "تيسا"، بقيادة بيتر ماغيار، منافسه الرئيسي، إذ يسعى إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي .اتهم وزير الخارجية بيتر سيارتو، الاتحاد الأوروبي بمحاولة فرض حصار على الطاقة بهدف تغيير النظام في المجر.
وأشار إلى أن سياسيين أوروبيين هددوا البلاد بعواقب وخيمة لقرارها استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرض أوكرانيا. في غضون ذلك، يبقى موقف بودابست ثابتا بأنه "إذا أرادت كييف الحصول على المال، فعليها استئناف إمدادات النفط".