وفي وقت متزامن، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات فجر اليوم على بلدات عيتيت والسماعية ومحرونة ومنطقة الجلاحية في الخيام، إضافة إلى بلدة "معركة"، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص جرى نقلهم إلى مستشفى "حيرام" في صور، بحسب ما أفاد رئيس بلدية معركة عادل سعد.
كما طالت غارات ليلية بلدتي كونين وبافليه، في حين تعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور لقصف مدفعي، وأدت غارة بطائرة مسيّرة على بلدة جويا إلى اندلاع حريق في مولدين كهربائيين يغذيان شركة الاتصالات "MTC"، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليه، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن الحكومة ستبدأ مفاوضات مباشرة مع لبنان، تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين الجانبين.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، قد تُعقد لقاءات بين وفدي إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة على خلفية التوترات الإقليمية.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الإدارة الأمريكية قررت الاضطلاع بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تأتي استجابةً لمبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوض مباشر بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.