وقالت زاخاروفا: "بصراحة، أنا أكثر قلقاً بشأن التصريحات والخطوات التي تتخذها القيادة الفرنسية ضد بلدنا".
وتابعت: "إنها وحشية من منظور تاريخي، ووحشية من منظور حديث، وتتعارض مع مبادئ فرنسا نفسها، وهي تدمر العلاقة الغنية والمثيرة للاهتمام التي طورناها مع ذلك البلد".
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن روسيا تسعى إلى إقامة علاقات جيدة ومتبادلة المنفعة مع الجميع، بما في ذلك الدول الأوروبية.
أدلى مسؤولون فرنسيون مرارًا وتكرارًا بتصريحات حادة وعدائية ضد روسيا منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرنيا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بأنه إذا لم تُبدِ روسيا استعدادًا للتفاوض، فسيتعين عليها "دفع ثمن باهظ".
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون إن على فرنسا أن تكون مستعدة لفقدان أبنائها والمعاناة اقتصاديًا لاحتواء "التهديد الروسي". وفي الوقت ذاته، أكدت موسكو مرارًا وتكرارًا أنها لا تخطط لمهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) .