الخارجية الروسية: هناك تساؤلات كثيرة بشأن أهداف "مجلس السلام" في ظل تأزم الأوضاع بالشرق الأوسط

صرح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، بأن هناك تساؤلات متزايدة تثار حول الأهداف والمهام الحقيقية لـ "مجلس السلام".
Sputnik
وقال لوغفينوف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، في وقت مبكر من صباح الاثنين، إنه "على خلفية تدهور الوضع في الشرق الأوسط تثار تساؤلات متزايدة حول الأهداف والمهام الحقيقية لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآليات عمله الميدانية، حتى لدى الدول التي انضمت إليه رسميا. وبالمناسبة هناك العديد من الوفود التي فضلت اختيار صفة مراقب".
"مجلس السلام" يعطي "حماس" مهلة لنزع السلاح... ما إمكانية التنفيذ وتداعيات الرفض؟
وذكر أن "الإسرائيليين يواصلون أنشطتهم القتالية في قطاع غزة، ويفرضون قيود كبيرة على إدخال المساعدات الإنسانية، بينما تشهد الضفة الغربية بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية بمعدلات قياسية".
وأشار المسؤول الروسي إلى أن عنف المستوطنين وتطرفهم وصلا إلى مستويات طارئة.
وأضاف لوغفينوف قائلا: "على الرغم من فترة الأعياد الدينية الكبرى مثل عيد الفطر نهاية شهر رمضان، وعيد الفصح إلا أنه يتم انتهاك الوضع القائم ومنع الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس".
وتابع مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف "وبحسب الأمين العام للأمم المتحدة، فإن لبنان يواجه خطر تكرار مصير قطاع غزة. كما لا يزال التوتر مستمرا في جنوب سوريا، بما في ذلك محافظة السويداء ومرتفعات الجولان".

وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة لدعم "خطة ترامب" الشاملة لتسوية الوضع في قطاع غزة، حيث أيّد القرار 13 عضوًا من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح الخطة الأمريكية لغزة فرض إدارة دولية مؤقتة على القطاع، وإنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إضافة إلى منح تفويض باستخدام القوة لقوات دولية لتحقيق الاستقرار، يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
وتقترح الخطة الأمريكية لغزة فرض إدارة دولية مؤقتة على القطاع، وإنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إضافة إلى منح تفويض باستخدام القوة لقوات دولية لتحقيق الاستقرار، يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
مناقشة