موسكو: لافروف يؤكد لعراقجي استعداد روسيا للمساعدة في تسوية أزمة الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد مجددًا خلال محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أمس الاثنين، "استعداد روسيا الثابت للمساعدة في تسوية الأزمة في الشرق الأوسط، والتي لا حل عسكريًا لها".
Sputnik
وجاء في بيان صادر عن الوزارة: "في 13 أبريل (نيسان الجاري)، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي فيكتوروفيتش لافروف، محادثة هاتفية مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.. وأكد لافروف مجددًا استعداد روسيا الثابت للمساعدة في حل الأزمة، والتي لا حل عسكريًا لها".
وأضاف البيان: "رحّب الجانب الروسي بالالتزام بمواصلة الجهود الدبلوماسية وإيجاد حلول من شأنها معالجة الأسباب الجذرية للصراع وتحقيق الاستقرار طويل الأمد في المنطقة، مع مراعاة المصالح المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجيرانها".

وكان الجانبان الإيراني والأمريكي، أعلنا أول أمس الأحد، فشل التوصل لاتفاق خلال المفاوضات في إسلام آباد، التي سعت إلى جمع الطرفين بهدف وقف التصعيد في الشرق الأوسط ووضع حد لحرب بدأتها واشنطن وتل أبيب، أنهكت العالم وشلّت سلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالنفط.

كذلك أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن الولايات المتحدة ستبدأ حصارًا بحريًا على إيران، في 13 أبريل/ نيسان الجاري، وأوضحت: "ستُطبق هذه القيود على السفن القادمة من جميع الدول والمتجهة إلى المواني الإيرانية أو منها. مع العلم أن حرية المرور عبر مضيق هرمز ستظل متاحة للسفن الداخلة إلى مواني الدول الأخرى أو الخارجة منها".
وبدوره، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران، مشابه لما حصل في فنزويلا، في حال رفضها "القبول بالاتفاق المقترح من قبل الولايات المتحدة"، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول المسار، الذي سيحسم الصراع في الشرق الأوسط.
طهران: خسائر إيران بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة بلغت 270 مليار دولار
من جهته اعتبر الحرس الثوري الإيراني، أول أمس الأحد، أن "اقتراب السفن العسكرية من مضيق هرمز، يمثّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار"، على حد قوله.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن قواته البحرية أكدت أن "مضيق هرمز يخضع لرقابة وإدارة دقيقة، ومفتوح أمام عبور السفن المدنية دون أي أضرار، وذلك وفقًا للوائح محددة"، نافيًا ما وصفه بـ"الادعاءات الكاذبة" الصادرة عن بعض المسؤولين.
مناقشة