وأوضح فانس أن "الشرط الأساسي لأي اتفاق يتمثل في تجريد إيران بالكامل من القدرة على تخصيب اليورانيوم، مع ضرورة إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها"، مؤكدًا أن ما وصفها بـ"الصفقة الكبرى" مرهونة أيضًا بتخلي طهران عن السعي لامتلاك سلاح نووي ووقف دعم ما اعتبره "الإرهاب".
وأضاف دي فانس، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن "هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق كبير، إلا أن الكرة الآن في ملعب الإيرانيين لاتخاذ الخطوة التالية"، لافتًا إلى أن "المفاوضات حققت تقدمًا لكنها لم تصل بعد إلى نهايتها".
وفيما يتعلق بالوضع الميداني، أشار دي فانس إلى أن الولايات المتحدة "حققت أهدافها، ويمكنها البدء في إنهاء الصراع تدريجيًا"، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار جاء "مقابل ضمان حرية الملاحة، مع ضرورة التزام طهران بذلك"، على حد قوله.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن فتح مضيق هرمز بشكل كامل "يمثّل شرطًا أساسيًا"، محذرًا من أن "أي تراجع إيراني عن ذلك سيؤدي إلى تغيير فوري وجذري في طبيعة التعامل الأمريكي".
كما أقرّ فانس بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على المواطنين الأمريكيين، مؤكدًا أن "الإدارة تبذل جهودًا تفاوضية مكثفة لمعالجة الأزمة قريبًا، بالتوازي مع تفضيلها إنهاء الصراع عبر اتفاق شامل، في ظل عدم رغبة الرئيس دونالد ترامب، في إطالة أمد المواجهة".