وبحسب تقرير نشرته منصة "الطاقة"، حافظت الولايات المتحدة على صدارة القائمة بإجمالي 32.29 مليون طن، مسجلةً أكبر زيادة من حيث الكميات، إذ بلغت 7.16 مليون طن، وكانت هذه الزيادة كفيلة بتعويض الانخفاض الحاد في صادرات قطر جراء تداعيات حرب إيران، والبالغ 6.90 مليون طن.
وفي المركز الثاني، حلّت أستراليا بـ19.93 مليون طن، فيما تراجعت قطر إلى المرتبة الثالثة عند 14.69 مليون طن متأثرة بتداعيات الحرب التي خفّضت صادراتها بنسبة 32%.
وجاءت روسيا رابعًا بـ8.86 مليون طن، ثم ماليزيا (7.80)، ونيجيريا (4.99)، وسلطنة عمان (3.24)، وإندونيسيا (2.89)، وبابوا غينيا الجديدة (2.14)، وأخيرًا الجزائر (2.04) مليون طن، التي تأثرت بالصيانة وتراجعت صادراتها.
وسجّلت كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وروسيا، ونيجيريا، وسلطنة عمان، وبابوا غينيا الجديدة، زيادة في صادراتها، في حين تراجعت الكميات المصدّرة من قطر، وماليزيا، وإندونيسيا، والجزائر.
وارتفعت صادرات الغاز المسال الأمريكية إلى مستوى قياسي عند 32.29 مليون طن خلال الربع الأول من 2026، بزيادة 28.5% على مستوى الربع نفسه من العام الماضي (25.13 مليون طن).
كما زادت صادرات أستراليا بنسبة 3.6%، ما يعادل 0.68 مليون طن، مقارنة مع معدل الربع الأول من 2025 البالغ 19.25 مليون طن، لتحتل المركز الثاني عالميًا بين كبار المصدّرين.
وتراجع ترتيب قطر إلى الثالث في قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال في العالم، إذ أدت الحرب وتداعياتها إلى توقُّف الإنتاج بمنشآت رأس لفان، ما هبط بالصادرات بنسبة 32% على أساس سنوي، لتبلغ 14.69 مليون طن.
واحتفظت روسيا بلقب رابع أكبر دولة مصدرة للغاز المسال عالميًا مع ارتفاع صادراتها بنسبة 8.3% خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 8.86 مليون طن، مقابل 8.18 مليونًا في المدة نفسها من 2025.
وانخفضت صادرات ماليزيا من الغاز المسال بأقل من 1%، مقارنة بـ7.88 مليون طن في الربع الأول من 2025، لتظل محتفظةً بالمركز الخامس عالميًا.
أمّا نيجيريا صاحبة المركز السادس فقد حققت أعلى زيادة من حيث النسبة المئوية (45.4%) بين قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال في العالم، لتلامس صادراتها 5 ملايين طن، ارتفاعًا من 3.42 مليون في الربع الأول من العام الماضي.
وارتفعت صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال إلى مستوى قياسي عند 3.24 مليون طن خلال الربع الأول من 2026، بزيادة 6.6% على أساس سنوي، بحسب بيانات "وحدة أبحاث الطاقة".
وحلّت عُمان بالمركز السابع عالميًا مستفيدة من موقع محطة قلهات لتصدير الغاز المسال المتصل ببحر العرب مباشرة بعيدًا عن أزمة مضيق هرمز.
في المقابل تراجعت صادرات إندونيسيا بنسبة 4% من 3 ملايين طن إلى 2.89 مليون طن في الربع الأول من 2026، لتأتي في المركز الثامن عالميًا، كما يُظهر الرسم البياني أدناه:
وتقدّم ترتيب دولة بابوا غينيا الجديدة إلى المركز التاسع عالميًا ، مع زيادة صادراتها من الغاز المسال بنسبة 1.9% على أساس سنوي، لتصل إلى 2.14 مليون طن.
وتأثرت صادرات الجزائر بعمليات الصيانة في أول شهرين من العام الجاري، وهبطت بنسبة 8.5% إلى 2.04 مليون طن، لتختتم البلاد قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال في العالم خلال الربع الأول من 2026.