ونقلت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن غروسي أن "إيران لم تكن على بعد أسابيع أو أشهر من امتلاك قنبلة نووية، وأنه لإزالة الشكوك طلبنا من إيران التعاون لكن ذلك لم يكن كما ينبغي".
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه "لا يمكن إيقاف برنامج إيران النووي عسكريا".
في وقت طالب غروسي، إيران، بتسهيل وصول مفتشي لليورانيوم "عندما تسمح الظروف بذلك"، ولم يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الظروف أو الجدول الزمني المتوقع.
وفي الرابع من الشهر الجاري، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران أبلغتها بوقوع هجوم بالقرب من محطة بوشهر النووية.
وذكرت في بيان لها عبر منصة "إكس": "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر النووية صباح اليوم، وهو الحادث الرابع من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة، كما أبلغت إيران الوكالة بمقتل أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع جراء شظية مقذوف، وتضرر أحد المباني في الموقع جراء موجات الصدمة والشظايا".
وأضافت الوكالة أنه لم يتم الإبلاغ عن أي ارتفاع في مستويات الإشعاع.
وجاء في البيان: "يعرب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، عن قلقه البالغ إزاء الحادث المبلغ عنه، ويؤكد على ضرورة عدم مهاجمة مواقع المحطات النووية أو المناطق المجاورة لها، مشيرًا إلى أن المباني الملحقة بالموقع قد تحتوي على معدات أمان حيوية".
وبدأت إيران والولايات المتحدة، مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أفاد بأن "الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق"، على حد قوله.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا، لكن المواقف بقيت متباعدة حيال نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية"، وفق تعبيره.
من جانبه، أعلن ترامب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة "بدأت حصارًا لكل السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه"، كما أصدر تعليماته إلى البحرية الأمريكية بتعقب واعتراض جميع السفن التي تدفع رسومًا لإيران مقابل العبور، على حد قوله.
وفي وقت سابق، تعهدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ببدء تنفيذ الحصار على "جميع الحركة البحرية الداخلة إلى المواني الإيرانية والخارجة منها" في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش من يوم أمس الاثنين.