وقالت الخارجية الروسية في بيان: "أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التركي هاكان فيدان. وتركزت المناقشات على إيجاد سبل لحل الأزمة الناجمة عن الهجوم غير المبرر، الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأعربت موسكو وأنقرة عن استعدادهما لدعم الجهود الرامية إلى حل النزاع سلميًا".
وأضاف البيان: "وتطرق هاكان فيدان، إلى آخر التطورات في أوكرانيا وآفاق استئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداده لتوفير إسطنبول لهذا الغرض. وقدّم سيرغي لافروف تقييمه لتصرفات وتصريحات نظام كييف في هذه المرحلة".
وأوضحت الوزارة أنه "في 14 أبريل (نيسان الجاري)، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اتصالًا هاتفيًا مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان. وتبادل الجانبان، خلال الاتصال، تقييمات الوضع في الخليج العربي عقب المحادثات الأمريكية الإيرانية، التي عُقدت في إسلام آباد".
وأشارت الوزارة إلى أنه "تم تحديد أن الأطراف اتفقت على البقاء على اتصال لتسهيل البحث عن سبل لتحقيق تسوية مستدامة للوضع في الشرق الأوسط واستعادة الأداء الطبيعي لمضيق هرمز والمياه الأخرى في المنطقة".
وقالت الوزارة: "تحدث المحاورون... لصالح وقف فوري وعدم استئناف جميع العمليات العسكرية واستمرار الجهود السياسية والدبلوماسية للتغلب على الأزمة، التي نشأت نتيجة للهجوم غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران".