وكتب بيترو عبر منصة "إكس": "أرحّب بهذا القرار، وأقترح أن تحذو جميع دول أوروبا وأمريكا اللاتينية حذوه لإضعاف قوة العدوان في الشرق الأوسط".
ووفقًا للرئيس الكولومبي، فإن الحوار بين الحضارات يُفضي إلى السلام، بينما تؤدي الهجمات الصاروخية إلى "فناء البشرية".
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، يوم أمس الثلاثاء، تعليق اتفاقية الدفاع الإيطالية مع إسرائيل، والتي تتضمن تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، وسط تصاعد الاحتجاجات الدولية ضد الحرب الإسرائيلية والأمريكية على إيران.
وقالت ميلوني، في تصريحات لها، إن "تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل، يأتي بسبب التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط".
وكانت إيطاليا، أعلنت في عام 2024، فرض قيود صارمة على صادرات الأسلحة من بلادها إلى إسرائيل.