وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الخميس: "قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التابعة للقيادة الجنوبية هاجمت وقضت أول أمس الثلاثاء، على المدعو أحمد أبو خضيرة، قائد في وحدة الاتصالات التابعة لمنظمة حماس في منطقة مدينة غزة".
وأضاف: "أبو خضيرة عمل على دفع مخططات هجومية في المدى الزمني القريب ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، وشكّل تهديدًا لها، وتمت تصفيته في غارة جوية دقيقة".
وأردف الجيش في بيانه: "في وقت سابق من هذا الأسبوع، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة مدينة غزة المدعو إسلام هشام رياض قنيطة والمدعو محمود حامد يوسف حمدونة، وهما مخربان بارزان في وحدة الإنتاج التابعة لمنظمة حماس الإرهابية، حيث عملا بشكل مكثف على إعادة بناء القدرات العسكرية للمنظمة حتى خلال فترة وقف إطلاق النار".
وفي سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام فلسطينية، الثلاثاء الماضي، مقتل 10 مواطنين فلسطينيين، بنيران إسرائيلية غربي ووسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أمس الأربعاء، أنه قُتل 5 مواطنين بعد قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين، في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ونقلت الوكالة عن مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بوجود 5 مصابين، أحدهم بجراح خطيرة، إثر القصف الإسرائيلي.
وأشارت إلى ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ صباح يوم الثلاثاء الماضي، إلى 10 فلسطينيين، بعد مقتل 5 آخرين، بينهم طفل، قتلوا عقب قصف الطيران الإسرائيلي مركبة في شارع "النفق" في مدينة غزة. وبحسب ما أفادت به المصادر الطبية في قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ بدء الحرب عليه إلى 72,336 قتيلا، و172,213 مصابا.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، التي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت حركة حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.