وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "نسعى إلى إتاحة قدر من هامش التنفّس بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ أن تحدث الزعيمان معًا، نحو 34 عامًا. سيحدث ذلك غدًا (اليوم بتوقيت الشرق الأوسط)".
والثلاثاء، عقدت وزارة الخارجية الأمريكية، اجتماعا ثلاثيا، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وأجرى المشاركون نقاشات حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين.
وذكر بيان أمريكي إسرائيلي لبناني مشترك، أن هذا الاجتماع شكل أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عقود، وتابع: "أجرى المشاركون نقاشات مثمرة حول الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة أعربت خلال الاجتماع عن أملها في أن تتجاوز هذه المحادثات نطاق اتفاق عام 2024، وأن تفضي إلى اتفاق سلام شامل. وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة من حزب الله".
من جانبها، أكدت إسرائيل "استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة لحل جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة".
فيما شددت الدولة اللبنانية على الحاجة الملحّة للتنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مؤكدةً مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة.
واتفق جميع الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم الاتفاق عليهما فيما بينهم، وفق البيان.
وبدأ التصعيد بين إسرائيل ولبنان في 2 آذار/مارس على خلفية الضربات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، حيث أعلن "حزب الله" دعمه لطهران.
ومنذ 16 آذار/مارس، تنفذ إسرائيل عملية برية في جنوب لبنان وتشن ضربات على مدن لبنانية، بما في ذلك العاصمة. وبعد تقارير عن التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، أعلن "حزب الله" تعليق عملياته ضد إسرائيل، قبل أن يستأنفها عقب ضربات إسرائيلية مكثفة على لبنان.