وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "من الجدير بالذكر أيضا أن ألمانيا أصبحت الراعي الرئيسي للحرب، والراعي الرئيسي لعسكرة أوكرانيا".
ووصفت زاخاروفا اتفاقيات الأسلحة بين ألمانيا وأوكرانيا بأنها "سخاء قاتل"، مؤكدةً أن برلين أصبحت الشريك الرئيسي لكييف في "مقبرة" المواطنين الأوكرانيين.
وقالت: "هذا السخاء القاتل المزعوم أثار فرحة زيلينسكي العارمة، فوصف ألمانيا بأنها "الشريك الدفاعي الرئيسي لأوكرانيا". وبعبارة أخرى، فإن ألمانيا هي الشريك الرئيسي لزيلينسكي في "مقبرة" المواطنين الأوكرانيين".
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن برلين وكييف اتفقتا على شراكة استراتيجية، وعززتا التعاون في مجالي الدفاع وإعادة الإعمار في أوكرانيا.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.