وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، صباح اليوم الجمعة، بأن تصريحات اللواء حاتمي جاءت بمناسبة يوم الجيش الإيراني والذي يوافق السابع عشر من أبريل من كل عام.
وقال اللواء حاتمي: "نحن بعزم راسخ وعيون يقظة وإرادة فولاذية، وأيد على الزناد، جاهزون لمواجهة أي تهديد أو اعتداء من الأعداء، وسنبقى أوفياء لعهدنا حتى الرمق الأخير".
وتابع القائد العام للجيش الإيراني أن "17 أبريل، هو يوم الجيش الإيراني وتكريم لملاحم القوات البرية، ولقد وقف الجيش الإيراني بعزة وقوة أمام أعداء إيران الإسلامية اللدودين، وكان في الوقت نفسه حاضرا بتضحياته وغيرته في ميادين الإغاثة وتقديم الخدمات".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط. وقُتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
وفي 11 نيسان/أبريل، عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح نائب الرئيس، جي.دي فانس، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأميركي إلى بلاده دون إبرام صفقة.