وأضاف: "في هذا الإطار، تم تحديث الخطط العملياتية والاستخبارية، وعُقدت اجتماعات مستمرة بحضور قادة القوات بشأن الخطط العملياتية والاستخبارية، كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن نقاط القوة والضعف لدى العدو، ورفع جاهزية قوات الجيش، وتزويد قوات الجيش بالأسلحة اللازمة".
وتابع جهانشاهي: "فور اندلاع الحرب المفروضة الثالثة، دخلت وحدات الجيش حالة الاستنفار فورًا، وتفعّلت مراكز القيادة والسيطرة في جميع وحدات الجيش، وتمت إدارة العمليات باستخدام توجيهات القيادة العامة للجيش وقادة القوات".
كما تطرق إلى عمليات "استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية"، مؤكدًا أن "هذه الإجراءات كانت مؤثرة في الحرب إلى حد أنها أدت إلى تدمير المعدات الأمريكية في المنطقة، وكذلك إشغال منظومة الدفاع الجوي للكيان الصهيوني وأمريكا، وزيادة تأثير الصواريخ في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة. وإلى جانب ذلك، تم تنفيذ عمليات صاروخية للجيش ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، وإطلاق صواريخ كروز من قبل القوة البحرية للجيش".
وفي ختام كلمته، قال جهانشاهي إن "القوة البرية بوجودها المكثف على حدود البلاد، واستخدامها للأساليب والتقنيات الإبداعية والمعدات الحديثة ذات المواصفات بعيدة المدى والدقيقة، والقابلة للعمل ضمن الشبكات، والذكية، وبكوادرها الباسلة والمتخصصة، مستعدة للصمود في وجه أي تحركات برية للعدو".