وكشف لافروف، خلال المؤتمر، إلى أن وزراء خارجية رابطة الدول المستقلة، توصلوا خلال اجتماعهم إلى اتفاق بشأن صون الحقيقة التاريخية للحرب الوطنية العظمى، وتثقيف شباب الرابطة بروح احترام بطولات جميع شعوب الاتحاد السوفيتي.
وقال لافروف: "اتفقنا، وأعتبر هذا الاتفاق بالغ الأهمية، على مواصلة العمل على صون الحقيقة التاريخية للحرب العالمية الثانية، وللحرب الوطنية العظمى، وإيلاء اهتمام خاص لتثقيف الشباب في دول رابطة الدول المستقلة بروح احترام البطولات الجماعية لجميع شعوب الاتحاد السوفيتي".
وأضاف "توثّق هذه السنوات مساهمة كل جمهورية من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في تحقيق النصر. وتسلّط هذا الوثائق الضوء على حقائق جديدة تُؤكّد الدور المحوري للجبهة الداخلية في دحر النازية".
وأوضح لافروف أن هذا العمل يعد دون مبالغة عملا أساسيا، والذي قام بإعداده فريق من الخبراء والمؤرخين ذوي الكفاءة العالية من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة الأخرى، وبدعم من مجالس الأمن.
كما أعرب الوزير عن امتنانه الخاص للمشاركين في الاجتماع لمشاركتهم الفعّالة في فعاليات إحياء الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى.
وأردف لافروف: "ناقشنا اليوم ضرورة مواصلة عملنا المشترك للحفاظ على ذكرى أبطال تلك الحرب وتعزيزها، وذكرى الأجيال التي مثّلت شعوب الاتحاد السوفيتي وأصبحت جيل المنتصرين".
واختتم لافروف قوله: لا شك أن جهودنا المشتركة داخل رابطة الدول المستقلة للحفاظ على ذكرى بطولة أجدادنا، ولذلك أود التأكيد على ذلك مرة أخرى أن تلك الجهود مطلوبة بشكل خاص في الوقت الراهن.
وتشهد العاصمة الروسية موسكو، في 9 مايو من كل عام، عرضا عسكريا مهيبا في الساحة الحمراء، بمناسبة ذكرى النصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى، بحضور عدد كبير من الزعماء والقادة من جميع أنحاء العالم.