وأضاف: "نحن اليوم في بداية الهدنة والـ 10 أيام هي المرحلة الأولى، نتمنى أن نتمكن من بعدها للوصول إلى وقف كلي للحرب، شئنا أم أبينا، الواقع اللبناني بشكل عام مرتبط بتطورات الإقليم وأيّ تطوّر إيجابي إقليميا سينعكس مباشرة على الداخل اللبناني".
وفي مداخله له وفي اتصال عبر إذاعة "سبوتنيك"، أشار حيدر إلى أن "هذه المرحلة الجديدة تتطلب إجماعا وطنيا لحماية لبنان والأراضي اللبنانية "، متمنيا أن "يؤسّس وقف إطلاق النار لمرحلة جديدة ومستقبلية من الاستقرار".
وأردف: "نريد من هذه المرحلة أن تكون هادئة فتضع أساسا للمرحلة المقبلة حتى نصل إلى وقف كليّ للحرب".
وإذ أكد حيدر "انتماء الجنوبيين إلى أرضهم وتعلقهم بقراهم وبلداتهم"، مشيرا إلى أن "قوافل العودة الصباحية خير دليل على صمود وقوة الشعب الجنوبي وعدم قبوله ولا بأي شكل من الأشكال أن يكون بعيداً عن أرضه".
وعن عمل الحكومة في هذه المرحلة، اعتبر وزير العمل أن "من واجبها أن تكون إلى جانب المواطنين لتأمين عودتهم ووضع خطة لإعادة الإعمار لا سيما للقرى المدمرة بشكل كلي".
وتابع: "في المرحلة الأولى ستقوم الحكومة بمساعدة اتحادات البلديات في كل المناطق لرفع الردم وتقديم كل التسهيلات الممكنة ليتمكن المواطنون من الوصول إلى منازلهم، كما أن الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب يتابعان عملهما لتحديد الاضرار، علماً أن المرحلة ليست سهلة وسنحتاج إلى تمويل لإتمام المهمة، وهناك اتصالات في هذا المجال لم تنضج بشكل نهائي".
وختم حيدر حديثه بالقول: "استمرار التواصل مع كل الأفرقاء إقليميا ودوليا لا سيما مع السعودية وإيران والاتحاد الأوروبي وأمريكا، وذلك تحقيقا لمصلحة لبنان وبهدف الوصول إلى مرحلة جديدة عنوانها التهدئة".