ونقلت وكالة الأنباء الماليزية "بيرناما"، عن إبراهيم قوله: "الحمد لله، علاقاتنا مع روسيا ما تزال جيدة. لذلك، في الوضع الحالي، يمكن لفريقنا، بما في ذلك شركة "بتروناس"، التفاوض مع روسيا، بحيث تستطيع روسيا، كدولة صديقة، تغطية جزء من احتياجاتنا".
ووفقًا لرئيس الوزراء الماليزي، فإن مثل هذه الخطوة ممكنة في ظل حقيقة أن عددًا من الدول الغربية، التي فرضت عقوبات ضد موسكو سابقًا، تتفاعل الآن مرة أخرى مع أسواق الطاقة الروسية، بسبب الضغوط الاقتصادية.
وأشار إبراهيم، بحسب الوكالة، إلى أن التوترات الجيوسياسية التي تشمل إيران والولايات المتحدة وأوروبا، تؤثر بشكل مباشر على قطاع النقل والوقود العالمي.
واختتم حديثه، بالقول: "تُعطى الأولوية للاحتياجات المحلية. إذا كان هناك فائض، فسوف نساعد الدول الصديقة. وإذا لم يكن هناك فائض، فسوف نركّز على مواطنينا".
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن روسيا تتلقى العديد من الطلبات لشراء الغاز من أسواق بديلة، وأن تلك الأسواق "متعطشة".
وقال بيسكوف: "الأسواق البديلة متعطشة للغاية، فهناك الكثير من الطلبات على الإمدادات".