وأوضح العاهل البحريني خلال استقباله لعدد من كبار المسؤولين، أنه كلّف ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة القادمة، "بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعيا أو اقتصاديا".
وأضاف: "سنبدأ فورا في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقا، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقا من أن الوطن أمانة كبرى شرفا وعرفا، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته"، وفقا لوكالة الأنباء البحريية (بنا).
وتابع العاهل البحريني: "نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير كافة المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة".
وأكد أن "مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم".
وكانت أمريكا وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط 2026، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، منها الكويت والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.