وأكد فضل الله، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أن "الخط الأصفر الذي أعلنته إسرائيل سيتم إسقاطه بالمقاومة"، معبترًا أن من مصلحة رئيس لبنان الخروج من مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل.
وشدد البرلماني اللبناني على أن "مسألة نزع سلاح حزب الله غير مطروحة"، مضيفًا أن "أي طرف داخلي أو خارجي لن يتمكن من فرض هذا الأمر".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صرح بأن هدف جيش بلاده هو تفكيك سلاح "حزب الله" اللبناني بمسارات عسكرية وسياسية دون ربط ذلك بملف إيران.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الجمعة الماضي، عن كاتس أن هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح الحزب اللبناني، بدعوى أن "السياسة الإسرائيلية في لبنان واضحة بهذا الشأن".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن "المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس".
والخميس الماضي، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنًا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نحو 80 صاروخًا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح أمس الخميس.
وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخًا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.