ووافق مجلس الوزراء العراقي، في أواخر عام 2024، على مشروع إنشاء خط أنابيب نفط جديد من البصرة إلى حديثة (بصرة – حديثة) بطول 685 كم وقطر 56 بوصة، بتكلفة تقارب 4.6 مليار دولار، بهدف تعزيز أمن الصادرات النفطية وتجاوز مضيق هرمز، بطاقة تصدير تصل إلى 2.25 مليون برميل يوميا.
دعوات برلمانية لإحياء مشروع أنبوب "بصرة – حديثة"
وأضاف حيال، في حديث لـ"سبوتنيك": "رغم الانتقادات التي وُجهت للمشروع، سابقًا، بات اليوم ضرورة ملحّة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية"، مشيرًا إلى أن "تنويع مصادر التصدير لا يرتبط فقط بحالات الطوارئ أو الحروب، بل يمثل خطوة أساسية لمواكبة زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز الاقتصاد الوطني".
وقبل أيام، اقترح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إنشاء خط أنابيب نفط جديد يربط حقول النفط في البصرة بالعراق، بمحطة جيهان النفطية التركية على البحر المتوسط، بهدف "تقليل الاعتماد" على مضيق هرمز.
الأنابيب الإستراتيجية تتطلب حكومة كاملة الصلاحيات
وبيّن العنكوشي أن "المرحلة الحالية تتطلب خيارات متعددة وخططًا بديلة تضمن استقرار قطاع النفط"، لافتًا إلى أن "الاعتماد على منفذ واحد يشكل خطرًا اقتصاديًا في حال حدوث أزمات أو اضطرابات".
وختم العنكوشي حديثه بالتأكيد على "أهمية اختيار شخصية وطنية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة، بما يضمن حماية الاقتصاد العراقي وتوسيع خياراته في تصدير النفط، بعيدًا عن أي ضغوط أو تحدّيات محتملة".