وأوضح برهم، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أن "الأمور لم تصل بعد إلى خواتيمها، وأن المنطقة على فوهة بركان، وأن الأضواء تركزت بشكل أكبر على الحرب في إيران"، مؤكدًا أن "تحقيق الاستقرار في المنطقة يبدأ من تحقيق الاستقرار في فلسطين".
وحول تصاعد الانتقادات الدولية للأداء الإسرائيلي، قال الوزير برهم: "العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، خلّف دمارًا واسعًا وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، ما رسّخ صورة العدو الظالم، وسياسة الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين".
وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن "عنوان المرحلة المقبلة يجب أن يكون إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي"، معتبرًا أن "جهود الجميع تتجه نحو منع التصعيد وتعزيز الوحدة الوطنية، على أمل أن يكون المستقبل أفضل للشعب الفلسطيني، وأن يُعاد الأمل إلى نفوس الأطفال".
وأوضح وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أن "روسيا تُعدّ من الدول المؤثرة في القضايا السياسية، ولها دور إيجابي في دعم القضية الفلسطينية"، داعيًا إلى "تعزيز هذا الدور بما يسهم في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية قادرة على حفظ الأمن والاستقرار لشعبها".
وأكد برهم أن "الشعب الفلسطيني متمسك بالعلم والتعليم، ويؤمن بأن التعليم هو أساس التنمية والنهوض"، مشيرًا إلى أن "وزارة التربية والتعليم العالي تعمل على الحفاظ على العملية التعليمية رغم التحديات، في ظل ما تتعرض له المدارس من دمار وصعوبات في الوصول إليها، وذلك من خلال المدارس الافتراضية، ومراكز التعليم الداعمة والمدارس المؤقتة، إلى حين استئناف التعليم الوجاهي في مطلع العام المقبل"، لافتًا إلى "جهود الدعم النفسي للطلاب ضمن خطة التعافي، وترسيخ معادلة صامدون وباقون والتعليم حق لنا".