الحكومة الإيرانية: قواتنا الدفاعية على أهبة الاستعداد ونتفاوض وأيدينا على الزناد

شددت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، على أنه في حال تعرّضت بلادها لهجوم آخر، فسيكون ردها عليه أشد من ذي قبل.
Sputnik
ونقلت وكالة "إرنا"، اليوم الثلاثاء، عن مهاجراني في تصريح صحفي، أنه "وفقا للنص الصريح للقانون، فإن الحرب والسلام من بين القضايا التي تقع ضمن صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة، ومن الطبيعي أن نكون جميعا مسؤولين عن إنفاذ القانون".
إعلام: فانس لم يسافر بعد إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران
وأضافت: "في مجال صنع القرار والدعم، لدينا استراتيجيتان للمستقبل، الأولى هي استراتيجية الحرب، والثانية هي استراتيجية الدبلوماسية. تتفق هاتان الاستراتيجيتان مع هدفنا الرئيسي، وهو صون الهوية الوطنية والكرامة الوطنية".
وأشارت مهاجراني إلى أننا "بذلنا قصارى جهدنا للحد من الأضرار. ومن الواضح أننا إذا استسلمنا لخطاب غير منطقي، فلن نتمكن من أن نجيب على الشعب، وهذا أمر جليّ".
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "نعتقد أن فريقنا التفاوضي فريق متكامل، ورئيس الفريق الإيراني كان قائدا ميدانيا، وعلى دراية تامة بالوضع. ينبغي لشعبنا الكريم أن يعلم أن هذا الفريق ملمٌ بالميدان والدبلوماسية، وأن أعضاءه يتمتعون بالذكاء والكفاءة الأكاديمية والخبرة التنفيذية".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، شنتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
قبيل مفاوضات مرتقبة... ترامب يدعو إلى إطلاق سراح نساء محتجزات في إيران
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأمريكي إلى بلاده دون إبرام صفقة.
مناقشة