راديو

سوريا والخليج وترتيبات الأمن الإقليمي ما بعد الحرب على إيران

بدأ الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع زيارة إلى المملكة العربية السعودية، في إطار جولة خليجية تشمل عددا من دول المنطقة.
Sputnik
ومن المقرر أن يجري الشرع خلال الزيارة محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما ذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية.
وتأتي جولة الشرع الخليجية في سياق تحركات دبلوماسية إقليمية، ووسط تطورات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة، التي ما زالت تعاني من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كما تأتي في وقت لا يزال الغموض يحيط بمصير المفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب. ويتزامن ذلك مع تأكيد سوريا استعدادها الدائم للمساعدة في كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة العربية.

في هذا السياق، قال أحمد المسالمة، الصحفي والمحلل السياسي السوري، إن هناك تغيرات في منطقة الشرق الأوسط ترسم في هذا المنطقة بعد نهاية حرب أمريكا وإيران.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي تمهيدا لترتيبات ما بعد الحرب، حيث ستكون هناك صفقات جديدة وتحالفات جديدة.
وأوضح أن دول الخليج بدأت تنظر نظرة مختلفة إلى الشريك الأمريكي بعد الضربات الإيرانية عليها وتقاعس أمريكا في الدفاع عنها، وعجز ترامب عن فتح مضيق هرمز.

في سياق متصل، قال د. فواز بن كاسب العنزي، الكاتب والمحلل الاستراتيجي السعودي، إن الزيارة الحالية ليست زيارة بروتوكولية عابرة بقدر ما هي محطة سياسية ذات دلالات، لإعادة رسم موقع سوريا في الإقليم.

وأشار العنزي إلى أن الاندماج العربي لسوريا يوازيه اندماج مماثل على المستوى الدولي، عبر شراكات اقتصادية مهمة.
مناقشة