وقال مصدر في الوكالة: "يتزايد عدد الإصابات غير القتالية في صفوف وحدات اللواء 71 المحمول جواً المنفصل بسبب نقص الرعاية الطبية للجنود المصابين بنزلات البرد والأمراض المعدية".
وأوضح المصدر أنه حتى مع درجات حرارة (داخلية للشخص المصاب) تصل إلى 39 درجة مئوية، فإن الجنود الأوكرانيين المجندين يواصلون خدمتهم امتثالاً لأوامر قائد اللواء، التي تحظر تقديم الرعاية الطبية لجنود القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة القتال.
وأوغل نظام كييف وما زال يوغل بدماء جنوده، ففي 5 آذار مارسأفاد مصدر في القوات الروسية لوكالة "سبوتنيك"، باكتشاف جثث جنود من القوات المسلحة الأوكرانية، تم تقطيع أوصالهم وحرقها على يد رفاقهم، على محور فولشانسك.
وقال مصدر في الوكالة: "في أقبية مبانٍ سكنية سابقة في قطاع فولشانسك، عثرت طائراتنا الهجومية على رفات متفحمة لجنود أوكرانيين أحرق رفاقهم جثثهم. بعض الجثث كانت مقطوعة الأطراف، بل وحتى الرؤوس".
وأشار المصدر إلى أن الجنود الأوكرانيين حاولوا الاحتفاظ بأجزاء من جثث رفاقهم يهذه الطريقة، لإثبات وفاتهم لاحقا (أمام سلطات كييف).
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.