خبير: إسبانيا وافقت على القيام بـ"أعمال قذرة" في أمريكا اللاتينية لصالح قوى متطرفة في أوروبا وأمريكا

ذكر فرناندو إستيتشي، الخبير في العلاقات الدولية من الأرجنتين، اليوم الأربعاء، أن إسبانيا في طليعة الدول المنتقدة لسياسات كل من فنزويلا ونيكاراغوا.
Sputnik
وجاء تصريح إستيتشي تعليقا على سؤال يتعلق بـ"سياسة إسبانيا الاستعمارية الجديدة تجاه دول أمريكا اللاتينية"، مؤكدا أن "إسبانيا تتمتع بتاريخ عريق كنخبة مالية وتجارية وصناعية، مستقلة ووطنية".
سانشيز: إسبانيا لم تعترف بنظام مادورو ولكنها لا تدعم أي تدخل عسكري ينتهك القانون الدولي
وقال إستيتشي لراديو "أسينتوس"، إنه "من خلال الحزب الاشتراكي، تمارس إسبانيا نفوذا حاسما، أو تعمل كقناة للقوة الناعمة الأطلسية، إلى جانب منظمات مثل المجتمع المفتوح والجمعية المفتوحة الإسبانية نفسها، وممثلي إسبانيا في مركز التقدم الأمريكي (CAP)، المرتبطين تاريخيا بإدارتي كلينتون وبايدن".
وتابع إستيتشي أن "إسبانيا كانت في طليعة الهجمات على فنزويلا ونيكاراغوا".
ومن جانبه، أوضح سيرجيو رودريغيز هيلفينشتاين، الباحث في العلاقات الدولية من فنزويلا، بشأن سياسة إسبانيا الاستعمارية الجديدة تجاه دول أمريكا اللاتينية، أن "إسبانيا وافقت على القيام بالأعمال القذرة في أمريكا اللاتينية لصالح أكثر القوى اليمينية تطرفا في أوروبا والولايات المتحدة، والآن تأتي هذه الأعمال بنتائج عكسية".
وأضاف هيلفينشتاين، وهو فنزويلي حاصل على ماجستير في العلاقات الدولية، أنه "في حالة أمريكا اللاتينية، فإنها تحمي أيضا مصالح الشركات الإسبانية متعددة الجنسيات الكبيرة مثل Telefónica و Banco Santander، والتي لها وجود كبير في المنطقة وتعاني مواقعها حاليا بسبب سياسات ترامب".
وقال هيلفينتشاين لبرنامج "الطابق السابع" الإذاعي، إن "إسبانيا تستضيف قواعد عسكرية تابعة لحلف الناتو وتشارك في عمليات الحلف، وأي محاولة للتمييز بين هذه الأمور لا تمليها سوى اعتبارات سياسية داخلية".
واستطرد قائلا: "فهم لا يكترثون بما يحدث في أمريكا اللاتينية"، مشيرا إلى أن "بروز الحكومة الإسبانية مؤخرا في القضايا الدولية يعود إلى مخاوف داخلية أكثر من كونه رؤية عالمية".
مناقشة