https://sarabic.ae/20260319/خديعة-التدخل-الإنساني-كيف-حول-الناتو-القانون-الدولي-إلى-أداة-لتغيير-الأنظمة؟-1111656900.html
"خديعة التدخل الإنساني"... كيف حول "الناتو" القانون الدولي إلى أداة لتغيير الأنظمة؟
"خديعة التدخل الإنساني"... كيف حول "الناتو" القانون الدولي إلى أداة لتغيير الأنظمة؟
سبوتنيك عربي
أوضح البروفيسور، ألفريد دي زاياس، خبير الأمم المتحدة المستقل السابق في النظام الدولي، كيف استخدم الناتو القانون الدولي أداة لتغيير النظام في ليبيا، متذرعين... 19.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-19T08:13+0000
2026-03-19T08:13+0000
2026-03-19T09:05+0000
العالم
العالم العربي
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780741_0:22:3073:1751_1920x0_80_0_0_ee5784db9726569a24d1f8ab649895af.jpg
وردًا منه على سؤال، لماذا ينظر إلى التدخل في ليبيا عام 2011 على نطاق واسع، كمثال صارخ على انتهاك القانون الدولي، قال البروفيسور: "لأن نيكولا ساركوزي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحايلوا على مجلس الأمن بتبني القرار 1973، الذي كان يهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية خلال النزاع. وبدلاً من ذلك، قصف حلف الناتو ليبيا بشدة وتسبب في مقتل القذافي، وامتنعت روسيا والصين عن التصويت، وكان ينبغي عليهما استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع إساءة استخدام مجلس الأمن لشن الحرب بدلاً من صنع السلام". وأكد أن تجربة ليبيا بمثابة تحذير صارخ لدول الجنوب العالمي، ولا سيما الدول الغنية بالموارد، قائلا: "سواء صدر قرار من مجلس الأمن أو الجمعية العامة، ستواصل الولايات المتحدة استخدام ذريعة "المساعدات الإنسانية" لإسقاط الحكومات، وهي لا تزال تفعل ذلك في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا".مصرف ليبيا المركزي يبحث إلغاء الضريبة على السلع وتوفير السيولة النقدية في البلاد
https://sarabic.ae/20260318/خبير-دولي-لـسبوتنيك-حرب-الناتو-على-ليبيا-جريمة-عدوان-منظم-لنهب-الثروات-وتدمير-الدينار-الذهبي-1111635037.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780741_355:0:2719:1773_1920x0_80_0_0_314ab3a95e854944b7d5a4392232f536.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, العالم العربي, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
العالم, العالم العربي, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
"خديعة التدخل الإنساني"... كيف حول "الناتو" القانون الدولي إلى أداة لتغيير الأنظمة؟
08:13 GMT 19.03.2026 (تم التحديث: 09:05 GMT 19.03.2026) حصري
أوضح البروفيسور، ألفريد دي زاياس، خبير الأمم المتحدة المستقل السابق في النظام الدولي، كيف استخدم الناتو القانون الدولي أداة لتغيير النظام في ليبيا، متذرعين بـ"حقوق الإنسان" و"المساعدات الإنسانية".
وردًا منه على سؤال، لماذا ينظر إلى التدخل في ليبيا عام 2011 على نطاق واسع، كمثال صارخ على انتهاك القانون الدولي، قال البروفيسور: "لأن نيكولا ساركوزي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحايلوا على مجلس الأمن بتبني القرار 1973، الذي كان يهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية خلال النزاع. وبدلاً من ذلك، قصف حلف الناتو ليبيا بشدة وتسبب في مقتل القذافي، وامتنعت روسيا والصين عن التصويت، وكان ينبغي عليهما استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع إساءة استخدام مجلس الأمن لشن الحرب بدلاً من صنع السلام".
وحول ما إذا كان يمكن القول بأن حلف الناتو حوّل تفويضًا إنسانيًا إلى تفويض لتغيير النظام، أوضح: "لطالما فعل حلف الناتو ذلك منذ تأسيسه، وبالمثل، أسيء استخدام "التفويض الإنساني" للأمم المتحدة في القرار 1975 بشأن ساحل العاج. كان الهدف "الخفي" هناك هو الإطاحة بالرئيس كودو لوران غباغبو، وتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية، وتنصيب عميل فرنسي، برّأت المحكمة الجنائية الدولية غباغبو بعد 10سنوات، لكنه أُقصي فعليًا من الحياة السياسية في ساحل العاج".
وفيما يتعلق بأن العديد من خبراء القانون الدولي يشيرون إلى ليبيا 2011، أنها نهاية "مبدأ مسؤولية الحماية"، أوضح الباحث: "كان مبدأ مسؤولية الحماية شعارًا للعولميين. أرادوا الالتفاف على حظر استخدام القوة، متذرعين بـ"حقوق الإنسان" و"المساعدة الإنسانية". لو كان لمبدأ مسؤولية الحماية أي معنى، لكان قد تم تفعيله وتطبيقه لصالح الفلسطينيين منذ عام 1947".
وأكد أن تجربة ليبيا بمثابة تحذير صارخ لدول الجنوب العالمي، ولا سيما الدول الغنية بالموارد، قائلا: "سواء صدر قرار من مجلس الأمن أو الجمعية العامة، ستواصل الولايات المتحدة استخدام ذريعة "المساعدات الإنسانية" لإسقاط الحكومات، وهي لا تزال تفعل ذلك في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا".