إيران تحتج لدى الأمم المتحدة على استخدام أراضي 5 دول عربية في هجمات أمريكية عليها

وجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسائل احتجاج شديدة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، على خلفية اتهام خمس دول بالسماح لأمريكا باستخدام أراضيها وأجوائها لشن هجمات على إيران.
Sputnik
وأوضح إيرواني، في رسائل منفصلة أُرسلت إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش وأعضاء مجلس الأمن، أن إتاحة أراضي أي دولة لشن هجمات مسلحة ضد دولة أخرى يُعد انتهاكًا للمسؤوليات الدولية، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأكد أن "طهران تعتبر هذا السلوك غير قانوني وتُعرب عن احتجاجها الشديد والصريح حياله"، داعيا حكومات قطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار، والعمل على منع استخدام أراضيها في أي أعمال تستهدف إيران.
الإدارة الأمريكية تعلن سعيها لاستبدال إيران بدولة أخرى للمشاركة بكأس العالم
وأشار السفير الإيراني، في رسائله، إلى توقيتات الهجمات التي قال إنها انطلقت من أراضي الدول المذكورة.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
ترامب: لا ضغط على إيران ولا مهل زمنية لإنهاء الحرب
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة