وأوضحت الوزارة في بيان لها: "خلال الليلة الماضية، من الساعة 8:00 مساءً بتوقيت موسكو يوم 22 نيسان/أبريل إلى الساعة 7:00 صباحًا بتوقيت موسكو يوم 23 نيسان/أبريل، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 154 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأردفت أن الدفاعات الجوية اعترضت المسيرات الأوكرانية: "فوق أراضي مقاطعات أستراخان، وبيلغورود، وبريانسك، وفولغوغراد، وفورونيج، وكورسك، ونيجني نوفغورود، وروستوف، وسامارا، وجمهورية القرم، وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود".
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا. ومن جانبها ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف، ضد المدنيين والمنشآت المدنية، باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرًا، وكذلك منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ماله علاقة بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وأفاد مصدر عسكري روسي لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، أن أطقم الطائرات المسيّرة التابعة لقوات مجموعة "الشمال"، دمرت منذ مطلع أبريل/نيسان، أكثر من 100 موقع تخزين وتفريغ ميداني تابع للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة خاركوف.
وصرّح رئيس قسم تخطيط الطائرات المسيّرة والتدابير المضادة، الملقب بـ"كارتا"، لوكالة "سبوتنيك": "خلال العمليات القتالية، دمرت وحدات الطائرات المسيّرة التابعة للفيلق الحادي عشر التابع لمجموعة قوات الشمال مواقع تخزين وتفريغ ميدانية للوقود ومواد التشحيم والمؤن والذخيرة، وبذلك، دمرت أطقم الطائرات المسيّرة أكثر من 100 هدف في مقاطعة خاركوف".
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.