قال مسؤول في حلف الناتو لوسائل إعلام بريطانية: "لا تتضمن معاهدة تأسيس الناتو أي بند يسمح بتعليق العضوية أو طرد أي دولة".
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول أمريكي قوله إن رسالة بريد إلكتروني داخلية من البنتاغون اقترحت اتخاذ تدابير لمعاقبة الحلفاء الذين تعتقد أنهم فشلوا في دعم حملتها، وتتضمن الرسالة تعليق عضوية إسبانيا في الحلف وإعادة النظر في موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبات بريطانيا بجزر فوكلاند.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للصحفيين: "نحن لا نعمل بناءً على رسائل البريد الإلكتروني. نحن نعمل بالوثائق الرسمية والمواقف الرسمية التي اتخذتها، في هذه الحالة، حكومة الولايات المتحدة".
وأضاف سانشيز أن إسبانيا تدعم "التعاون الكامل مع حلفائها، ولكن دائماً في إطار القانون الدولي".
وكانت رفضت إسبانيا السماح باستخدام قواعدها الجوية على أراضيها لشنّ هجمات على إيران. ولدى الولايات المتحدة قاعدتان عسكريتان في إسبانيا، هما قاعدة روتا البحرية وقاعدة مورون الجوية.
انتقد دونالد ترامب مراراً وتكراراً حلفاء الناتو لترددهم في لعب دور أكبر بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير/شباط، وقامت إيران لاحقاً بتقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الرئيسي.
في غضون ذلك، أصرّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن زيادة التورط في الحرب أو الحصار الأمريكي الحالي على موانئ إيران ليس في مصلحة المملكة المتحدة. وقد سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لشنّ ضربات على مواقع إيرانية تستهدف مضيق هرمز، كما شاركت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في مهام لإسقاط طائرات إيرانية مسيّرة.