وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في 24 أبريل/نيسان، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالا هاتفيا مع معالي عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف البيان: "ناقش الوزيران مجالات رئيسية لتعزيز التعاون الثنائي وفقا للاتفاقيات المبرمة بين الرئيسين الروسي والإماراتي، مؤكدين على ضرورة تعزيز العلاقات الإنسانية والتواصل الشعبي".
وأكمل البيان: "كما أشير بارتياح إلى قرب دخول اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والإمارات العربية المتحدة حيز التنفيذ".
وتابع البيان: تطرق الطرفان إلى عدد من القضايا الدولية، بما في ذلك الوضع في مضيق هرمز، معربين عن اتفاقهما على ضرورة استئناف المفاوضات بهدف التوصل سريعا إلى اتفاقيات بشأن تسوية مستدامة طويلة الأمد للأزمة، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة".
وختم البيان :"استعرض الوزيران جدول الاتصالات المرتقبة بين وزارتي خارجيتيهما.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.