وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن المدمرة "يو إس إس رافائيل بيرالتا" المزودة بصواريخ موجّهة، اعترضت سفينة ترفع العلم الإيراني أثناء محاولتها الإبحار نحو أحد المواني الإيرانية.
وأضافت "سنتكوم"، عبر منصة "إكس"، أن "المدمّرة كانت في مهمة ضمن إطار الحصار الأمريكي على المواني الإيرانية".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار ضد إيران، "إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المفاوضات بطريقة أو بأخرى".
وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير(قائد الجيش الباكستاني)، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحّدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي استمرار الحصار البحري على المواني الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب عبر منصته: "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/ نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنّتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل الجاري، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية للصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.