واعتبر الحزب، في بيان له، أن "تصريحات نتنياهو تهدف إلى توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي، قال إنه تم بين إسرائيل والولايات المتحدة، دون أن تكون لبنان طرفاً مباشراً فيه".
وأكد أن "استمرار استهداف تجمعات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، إضافة إلى قصف مستوطنات شمال فلسطين، يأتي في إطار الرد المشروع على الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن "تمديد الهدنة كان يفترض أن يؤدي إلى وقف حقيقي للعمليات العسكرية"، منتقداً استمرار عمليات القصف والتدمير، خصوصاً في مناطق جنوبي لبنان.
وشدد الحزب على أن "مواصلة الرد العسكري تأتي نتيجة استمرار الانتهاكات"، مؤكداً تمسكه بما وصفه بحق الرد على أي خرق للاتفاق.
وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، بأن "انتهاكات "حزب الله" اللبناني، تسهم في تقويض اتفاق وقف إطلاق النار"، على حد قوله.
وأضاف نتنياهو، خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية، أن "إسرائيل تتحرك وفق اتفاق مع الولايات المتحدة ولبنان، يتيح لها حرية الردّ على الهجمات وإحباط التهديدات الأمنية"، مشددًا على أن "استمرار الخروقات، يؤدي إلى تآكل وقف إطلاق النار القائم، ما يهدد استقراره".
وأشار إلى أنه "خلال الأسبوعين الماضيين، تم قتل 46 فردًا من عناصر "حزب الله"، مؤكدًا أن إسرائيل "ستعمل بيد من حديد وذراع طويلة"، وفق تعبيره.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، استهدافه منصات إطلاق صواريخ تابعة لـ"حزب الله"، في 3 مناطق جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "استهدف الجيش الإسرائيلي، خلال يوم مساء الجمعة، منصات إطلاق صواريخ تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، كانت مُجهّزة وجاهزة للإطلاق في مناطق دير الزهراني ورمان والسامية جنوبي لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي".
وأضاف أن هذه المنشآت "تشكّل تهديدًا مباشرًا" لجنوده وللمدنيين الإسرائيليين، على حد قوله.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيّز التنفيذ رسميًا في 16 أبريل/ نيسان الجاري، وكانت إسرائيل، كما أعلن "حزب الله" اللبناني سابقًا، انتهكت وقف إطلاق النار أكثر من 200 مرة، مستخدمة طائرات حربية وطائرات مسيرة ومدفعية، فضلًا عن قصف منازل في بلدات لبنانية.
من جانبه، أعلن "حزب الله" اللبناني، يوم الثلاثاء الماضي، عن أول عملية عسكرية له منذ بدء وقف إطلاق النار، ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.