وذكر موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية، نقلا عن المقابلة التي أجرتها صحيفة "هلسنغن سانومات" الفنلندية مع كاريس، قوله: "يتعين على أوروبا أن تتهيأ لاستئناف الاتصالات مع روسيا".
ونوّه كاريس إلى أنه بدلاً من التركيز فقط على تهديد توسع النزاع، ينبغي التحضير لإنهائه الآن، بغض النظر عن التوقيت الفعلي لوقف الأعمال القتالية.
وكشف الرئيس الإستوني أن الحديث عن احتمال اندلاع عمليات عسكرية في إستونيا تبعاً لأوكرانيا "يغذيه أولئك الذين يسعون لإلحاق الضرر بإستونيا"، مضيفاً أن مثل هذه التصريحات تعكس تعبيراً عن مخاوف خاصة لدى البعض على إستونيا.
وصرح وزير خارجية إستونيا، مارغوس تساهكنا، بأن إستونيا لا ترى تهديداً بهجوم على دول البلطيق وحلف "الناتو" من جانب روسيا.
ونقل موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية، يوم 20 نيسان/ أبريل، عن وزير الخارجية الإستوني، قوله: "هذه التصريحات، أولاً، لا تتوافق مع بيانات استخباراتنا وتقييمنا للتهديدات. نحن لا نرى أن روسيا تركز قواتها أو تستعد بأي شكل عسكري لمهاجمة "الناتو" أو دول البلطيق - بل على العكس تماماً".
ومن جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، أن حلف "الناتو" يركز قواته ووسائله باستمرار في منطقة القطب الشمالي ويكثف المناورات، بما في ذلك قرب المنطقة القطبية الروسية وطريق بحر الشمال.
وفي السياق، صرح سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، في وقت سابق، بأن هناك زيادة في عدد الضربات الجوية الأوكرانية التي تتم بواسطة طائرات دون طيار على الأراضي الروسية عبر فنلندا ودول البلطيق.
وذكر شويغو أن أي دولة توفر عن عمد مجالها الجوي لضربات المسيرات الجوية ضد روسيا، ستصبح شريكة صريحة في العدوان على بلادنا، وموسكو لها الحق في الدفاع عن النفس.