وأوضح، خلال مشاركته، اليوم الاثنين، في المؤتمر العلمي والعملي الدولي بعنوان "ملامح بنية أمنية جماعية جديدة": "القضايا الراهنة للشراكة المعلوماتية والتحليلية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي"، أن الخلافات تتعمق بين ما يعرف بـ”أنصار ترامب” و"النخب العالمية".
وأضاف أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تواجه أيضاً تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وتابع: "بشكل عام، يستمر الوضع العالمي في التدهور. ويتسع نطاق الصراع ليشمل دولًا ومناطق جديدة. ونعتقد أن السبب في ذلك هو رغبة واشنطن في الحفاظ على موقعها المهيمن على الساحة الدولية".
يذكر أن المؤتمر نظّم من قبل أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي بالتعاون مع معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO) التابع لوزارة الخارجية الروسية، بمشاركة مسؤولين من منظمات دولية وهيئات حكومية، إلى جانب خبراء وباحثين من دول المنظمة ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون.