عراقجي: زيارتي لروسيا تهدف إلى مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أن زيارته إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن اجتماعه المرتقب مع الرئيس فلاديمير بوتين يشكل فرصة مناسبة لبحث تطورات الحرب.
Sputnik
وأوضح عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "إرنا" الرسمية لدى وصوله إلى سان بطرسبورغ: "لقد سافرنا إلى هذا البلد بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الروس".
وأردف: "سيكون اجتماع اليوم (مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) فرصة جيدة لمناقشة تطورات الحرب واستعراض آخر المستجدات في هذا الشأن، وأنا على ثقة بأن هذه المشاورات والتنسيق بين البلدين في هذا الصدد سيكون لهما أهمية بالغة".
ونوه الوزير الإيراني إلى أن "الزيارة إلى إسلام آباد مثمرة للغاية، وعقدت خلالها مشاورات مثمرة، تم خلالها استعراض ما جرى والشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات الإيرانية الأمريكية"، مؤكدا أن الشروط الإيرانية في المحادثات ذات أهمية كبيرة "ويجب علينا ضمان حقوق الشعب الإيراني بعد أربعين يومًا من المقاومة، ومصالح البلاد".
الخارجية الإيرانية: عراقجي يبحث في باكستان التطورات الإقليمية قبل التوجه إلى روسيا

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، بوصول وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مدينة سان بطرسبورغ وذلك لإجراء مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين.

وقالت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية: "وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سان بطرسبورغ على متن رحلة ميناب 168، التي سميت كذلك تيمنا بأطفال مدرسة ميناب الذين استشهدوا في الهجوم الأمريكي والصهيوني، بهدف لقاء الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)".
وكالة: إيران بعثت برسائل خطية إلى الولايات المتحدة بشأن الخطوط الحمراء النووية ومضيق هرمز
واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 شباط/فبراير، استمرت نحو 40 يومًا، وشملت هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل ساريا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
عراقجي: إيران وسلطنة عمان تركزان على سبل ضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز
مناقشة