وذكر التقرير أن مادة "PGMEA"، وهي مذيب خاص يُستخدم في صناعة الطلاءات الحساسة للضوء، بات من الصعب توفيرها منذ اندلاع الصراع في المنطقة قبل شهرين، ما قد يؤدي إلى تفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، بحسب وسائل إعلام غربية.
وتُستخدم هذه المادة في تصنيع أشباه الموصلات، إذ تُعد ضرورية لإنتاج المكونات الإلكترونية الدقيقة. ونظرا لتركز صناعة الرقائق في شرق آسيا، فإن أي اضطراب في الإمدادات قد يظهر تأثيره أولا في تلك المنطقة.
في المقابل، يرى بعض الخبراء أن تأثير هذا النقص قد يكون محدودا، إذ تمثل المواد المقاومة للضوء نحو 15% فقط من التكلفة الإجمالية لإنتاج الرقائق، ما يمنح سلاسل التوريد قدرة نسبية على امتصاص ارتفاع الأسعار دون تأثير كبير على الإنتاج.
كما أشار التقرير إلى أن التصعيد في الشرق الأوسط أدى إلى تعطل فعلي في حركة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لصادرات النفط والغاز من دول الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار العديد من السلع العالمية مثل النفط والغاز والفحم والأسمدة والألومنيوم.