وقال مساعد الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، محمد أكبر زادة، خلال تجمع شعبي بمدينة ميناب، إن القوات البحرية في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة، مشيرا إلى أن أي سوء تقدير أمريكي جديد سيقابل برد مختلف هذه المرة.
وأضاف أن "هذه القدرات تشمل ما وصفه بـ"التحديد الذكي للأهداف"، وستحرق حاملات الطائرات العملاقة للنظام الأمريكي في نيران غضبها، وستخرجها من الخدمة"، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.
كما أشار إلى أن "إيران قد تستخدم، في حال تصاعد التوتر، أدوات قوة أخرى ضمن جبهات المقاومة".
وقدمت إيران شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها الولايات المتحدة بممارسة أعمال قرصنة عبر احتجاز سفن نفطية إيرانية في أعالي البحار، معتبرة ذلك انتهاكا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة، قال السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني، إن القوات الأمريكية استولت بالقوة على ناقلتي نفط"، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تمثل إكراهًا غير مشروع وتدخلاً في التجارة الدولية المشروعة، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.
وأضاف إيرواني، أن "تصريحات صادرة عن مدعٍ عام أمريكي، تحدث فيها عن الاستيلاء على ملايين البراميل من النفط الإيراني، تُعد اعترافًا صريحًا بوقوع انتهاكات دولية"، مؤكدًا أن هذه الأفعال تندرج ضمن تعريف العدوان وفق قرار الجمعية العامة رقم 3314.
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل حوالي 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية لها حرية العبور في المضيق طالما أنها لا تدفع رسومًا لطهران.