وقال عكوش في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "تأثير الانسحاب لا يمكن تقييمه بشكل دقيق إلا بعد حل أزمة مضيق هرمز، رغم أن الأسعار في الأسواق انخفضت بشكل طفيف فور صدور القرار، لكنها عادت للارتفاع بسبب استمرار أزمة المضيق".
وتوقع عكوش، أنه "في حال تم حل هذه الأزمة خلال النصف الثاني من عام 2026، فقد تنخفض أسعار النفط لتصل إلى حدود 75 دولارا للبرميل، وذلك مع زيادة إنتاج الإمارات بشكل تدريجي".
ولفت الخبير اللبناني، إلى أن "انهيار الأسعار بشكل كبير سيؤثر سلبا على شركات النفط الأمريكية، في حين أن ارتفاعها يشكل كارثة اقتصادية من حيث التضخم وارتفاع معدلات الفائدة وعدم الاستقرار الاقتصادي، ما يدفع الولايات المتحدة إلى محاولة لعب دور الضابط لأسعار النفط وكميات الإنتاج للتحكم بمستويات التضخم عالميا".
وختم عكوش حديثه بالقول: "تمتلك إيران اقتصادا أكثر تنوعا، ولن تتأثر كثيرا بانخفاض أسعار النفط، بينما ستتضرر الدول التي تعتمد على الصادرات النفطية في اقتصادها مثل السعودية والبحرين وقطر، في حين ستكون الدول المستهلكة للطاقة هي المستفيد الأكبر من انخفاض الأسعار".