وأكد خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أن "تكلفة الهجوم على فنزويلا جرى تغطيتها، بعد توسعها في إنتاج النفط".
وأضاف ترامب أن "إيران عنيدة للغاية، لكنها في الوقت ذاته مستميتة للتوصل إلى اتفاق"، لافتا إلى أنها تمر بوضع “سيء جدا"، وأن قيادتها "اختفت"، وفق تعبيره.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستعمل على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن ما يجري ليس "حربا" بل "عملية عسكرية"، كما أشار إلى أن إيران لا تحقق عائدات من النفط بسبب الحصار البحري.
وفي سياق آخر، أوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يمانع مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا في الوقت نفسه أن مؤشرات البورصة الأمريكية سجلت مستويات قياسية رغم التطورات الجارية.
وأعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أنه يجري محادثات مع الكونغرس، بشأن استمرار الحرب على إيران، عشية انتهاء هدنة وقف إطلاق النار، ومدتها شهرين.
وتابع: "لا ينبغي للكونغرس تجريد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من صلاحياته في حرب إيران".
كما أشار البيت الأبيض إلى أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، التي اندلعت منذ أواخر شهر فبراير/ شباط 2026.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكان ترامب أعلن، في 21 نيسان/ أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.