خلال مناقشة حول الوضع في الشرق الأوسط بمشاركة البرلمان الأوروبي والمجلس والمفوضية الأوروبية، قالت: "خلال الستين يوماً من الأزمة، دفع الاتحاد الأوروبي أكثر بكثير مما كان ينبغي عليه، دون تلقي إمدادات طاقة إضافية".
وأوضحت أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى زيادة العبء المالي على اقتصاد الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ.
بحسب فون دير لاين، يؤكد الوضع الراهن مجدداً ضرورة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأشارت إلى أهمية تطوير أوروبا لمصادرها الخاصة من الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة. واستشهدت بالسويد كمثال، حيث يتم توليد غالبية الكهرباء من مصادر متجددة وطاقة نووية، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في ارتفاع الأسعار.
أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، منهيًا أوهام أوروبا بشأن مصادر الطاقة البديلة. وذكرت صحيفة "ميسل بولسكا" أن "النصر التاريخي" المتمثل في رفض التعاون مع روسيا قد تحول مرة أخرى إلى صفعة.