موسكو: معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أداة رئيسية في مجال الأمن الدولي

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، اليوم الخميس، أن روسيا لا تزال تعتبر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أداة رئيسية في مجال عدم الانتشار والأمن الدولي.
Sputnik
وقال غاتيلوف لوكالة "سبوتنيك": "ما زلنا نعتبر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أداة قانونية دولية أساسية في مجال عدم الانتشار والأمن الدولي. ونرى أن مهمة هذا الحدث (مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية) تكمن في تأكيد التزام جميع الدول بنص وروح المعاهدة، ومحاولة إيجاد سبل لتعزيزها".

افتُتح المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك يوم الاثنين. وأشار غاتيلوف إلى أنه "على الرغم من كل التوجهات السلبية"، فإن الوفد الروسي ملتزم بالعمل البنّاء خلال المؤتمر.

وأضاف: "سنشرح باستمرار وبشكل مقنع موقفنا الأساسي القائل بأن تحقيق أهداف المعاهدة، بما في ذلك نزع السلاح النووي، لا يمكن تحقيقه إلا إذا تم احترام المصالح الأمنية الأساسية لجميع الدول دون استثناء".

ويرى أنه في ظل الظروف الحالية، سيكون من الصعب للغاية ضمان تحقيق نتائج فعالة للمؤتمر.

وتابع: "يتطلب هذا من الدول أن تتخلى عن طموحاتها الانتهازية البحتة، وأن تمتنع عن تسييس الحدث، وأن تمتنع عن إقحام لغة غير مستدامة عمداً في الوثيقة النهائية. وسيتحدد نجاح هذا الأمر بناءً على نتائج الحدث".
الخارجية الروسية: إمكانية تقليص الترسانات النووية في الظروف الحالية ضئيلة للغاية
ويعقد المؤتمر الحادي عشر لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك في الفترة من 27 نيسان/أبريل إلى 22 أيار/مايو.
وتعهدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بعدم نقل الأسلحة النووية إلى دول أخرى أو المساعدة في تطويرها، بينما تعهدت الدول الموقعة الأخرى بعدم قبول أو تطوير قنبلة ذرية.
موسكو: سياسات الغرب النووية تدفع العالم نحو مواجهة خطيرة
الخارجية الروسية: من المقرر عقد اجتماع لخبراء "الخمسة النوويين" في نيويورك
مناقشة