وزير الدفاع الإسرائيلي: ترامب ينسق مع نتنياهو استكمال أهداف الحملة العسكرية ومنع تهديد إيران

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينسق حالياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استكمال أهداف الحملة العسكرية، بما يضمن عدم عودة إيران لتهديد إسرائيل أو الولايات المتحدة.
Sputnik
وقال كاتس، خلال حفل لسلاح الجو الإسرائيلي اليوم الخميس، إن "الرئيس الأميركي ينسق مع نتنياهو إتمام أهداف الحملة بطريقة تضمن ألا تعود إيران لتهديد وجود إسرائيل ولا الولايات المتحدة"، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
الخارجية الباكستانية: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع أمريكا وإيران مفتوحة

وأضاف: "ندعم المسار الدبلوماسي ونقدم الدعم المطلوب، لكن قد نحتاج قريباً إلى التحرك عسكرياً مجدداً لضمان تحقيق أهداف الحرب"، مشيراً إلى أن "إيران تلقت ضربات قاسية جداً أعادتها إلى الوراء في مختلف المجالات".

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أعلنت، اليوم الخميس، أنها تسلمت شحنة جديدة من الذخائر والمعدات العسكرية قادمة من الولايات المتحدة خلال الساعات الـ24 الماضية، بلغ وزنها نحو 6500 طن، وفق ما أفادت به.
بزشكيان: الحصار البحري على إيران مصيره الفشل
ونشرت الوزارة صورا تُظهر عمليات تفريغ الشحنات في موانئ أسدود وحيفا، مشيرة إلى أنه منذ بدء عملية "زئير الأسد" ضد إيران في أواخر شهر فبراير/ شباط 2026، تم نقل أكثر من 115 ألف طن من المعدات العسكرية إلى إسرائيل عبر 403 رحلات جوية و10 رحلات بحرية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكان ترامب قد أعلن، في 21 نيسان/أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
إيران ترفض بيان مجلس التعاون الخليجي وتؤكد التزامها بمبدأ حسن الجوار
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مناقشة